Emotion
أختي بعتت لي صورة علبة من محصولنا عند واحدة صاحبتها، وقالت إنها اشترتها من المحل من غير ما تعرف إنه بتاعنا. اتبسطت بشكل غريب، أكتر من طلبية كبيرة أحيانا، لأن دي واحدة اختارت المنتج عادي ومحدش قال لها ساعدي المشروع. كنت هبعت الصورة لأبويا ومعاها شرح طويل وبعدين بعت الصورة بس. رد يسأل السعر، طبعا. اتضايقت ثانية وبعدها ضحكت، هو ده سؤاله الطبيعي. لسه فرحان بالصورة وبفتحها كل شوية، مع إني شايف نفس العلب قدامي كل يوم. الفرق إن دي كانت على ترابيزة حد ما أعرفوش، والمشروع للحظة حسيت إنه خرج من دائرة الناس اللي بتحبني وبتجاملني.
Mind
بحسب وقت التوصيل وبكتشف إن كلمة في السكة بتضحك عليا. المطعم قريب من مشوار تاني فعلا، بس الركنة والانتظار لحد ما حد يستلم والرجوع للعربية بياخدوا وقت ما بيظهرش في الحساب. كتبت مشوار امبارح من أول ما شلت الطلب لحد ما رجعت، والرقم طلع أطول من اللي كنت بقوله لخطيبتي بكتير. مش عارف أزود سعر التوصيل ولا أجمع الطلبات في وقت واحد، لأن كل مطعم عايز ميعاده. وفي نفس الوقت أنا مش هكسب وقت بالشكوى من الزحمة كل يوم. هسأل اتنين منهم عن نافذة استلام أوسع، يمكن أنا معتبر مواعيدهم شروط نهائية وهم أصلا ممكن يغيروها.
Body
طلعت من أوضة الزراعة وقميصي لازق في ضهري، وبره الهوا كان ناشف فحسيت ببرد رغم إن الجو حر. أنا بلاحظ الرطوبة عشان المشروم طول اليوم، إنما جسمي نفسه ما باخدش بالي منه غير لما أغير الهدوم. في البيت غسلت إيدي كويس وقعدت آكل، ولقيت صوابعي مش مريحة وأنا ماسك المعلقة، خصوصا عند الرسغ اللي شلت عليه الأكياس. مش وجع جامد، بس موجود كل مرة ألف إيدي. أمي سألتني الأكل ناقصه ملح عشان كنت بطيء، وأنا أصلا كنت سرحان في إيدي. بعد الأكل قعدت على السطح من غير شغل ولا موبايل شوية، والهوا على قميص ناشف كان أحسن إحساس في اليوم كله.