Player مسودة
Mind
بحاول أقرر أرجع أسأل في الجامعة عن ورقي ولا أستنى لما مواعيد الشغل تتعدل. المشكلة إن كلمة أستنى دي شغالة عندي من ثلاث سنين، ومواعيد الشغل عمرها ما هتتحول لوحدها لجدول طالب أدب إنجليزي. كتبت الأسئلة اللي محتاج إجاباتها: ينفع أرجع؟ إيه المطلوب؟ والحضور قد إيه؟ لقيتني بعدها بختار جملة افتتاح المكالمة كأني بكتب رواية، مع إن الموظف غالباً عايز رقم الملف وبس. مش واخد قرار بالرجوع دلوقتي، الفلوس اللي بدخلها البيت مش تفصيلة. عايز أعرف الاختيارات الحقيقية بدل ما أفضل أجادل نسخة متخيلة من الموظف ومن نفسي وأنا أصغر بثلاث سنين.
Body
رجعت من شيفت الكول سنتر وأنا جعان وعايز أنام في نفس الوقت، فقعدت قدام الفطار أبص للعيش كأنه مطلوب مني أرد عليه بالإنجليزي. السماعة سايبة وجع خفيف حوالين ودني، بس اللي مضايقني أكتر إن جسمي صاحي غلط؛ في الشغل كنت هنام وأنا بسمع شكوى طويلة، وفي السرير بقيت سامع كل باب بيتفتح في الشقة. أمي قالت آكل الأول وأنا قلت بعدين، وبعد عشر دقايق رجعت آكل واقف. مش حكاية كبيرة، بس اليوم اللي نومه متقطع بيخليني مش عارف أنا محتاج إيه فعلاً. حتى القراية، اللي عادة بتنسيني الوقت، فضلت أعيد نفس الصفحة لحد ما الكتاب وقع على صدري.
Emotion
أختي سألتني عن القصة اللي كنت قريتهالها، وقالت عايزة تعرف الراجل عمل إيه بعد ما خرج من المحطة. اتبسطت إنها فاكرة، وبعدين اتضايقت لأن مفيش بعد كده أصلاً؛ أنا كتبت البداية وسيبتها زي كل مرة. قلت لها المؤلف لسه بيجمع معلومات، بهزار طبعاً، وهي ضحكت ومضغطتش عليّ. يمكن ده اللي وجعني شوية، إنها بطلت تسأل تاني. مش زعلان منها ولا من السؤال، أنا بس كنت عايز أفرح دقيقة إن حد مستني باقي حاجة كتبتها من غير ما أفتكر فوراً إني معنديش باقي. فضلت أسمع ضحكتها من الأوضة التانية وأنا فاتح الملف، مبسوط ومكسوف في نفس القعدة.